ْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ :

إِنَّ الْخُلُقَ مَنِيحَةٌ يَمْنَحُهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقَهُ فَمِنْهُ سَجِيَّةٌ وَ مِنْهُ نِيَّةٌ فَقُلْتُ فَأَيَّتُهُمَا أَفْضَلُ فَقَالَ صَاحِبُ السَّجِيَّةِ هُوَ مَجْبُولٌ لَا يَسْتَطِيعُ غَيْرَهُ وَ صَاحِبُ النِّيَّةِ يَصْبِرُ عَلَى الطَّاعَةِ تَصَبُّراً فَهُوَ أَفْضَلُه

اسحاق بن عمار گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:

خلق هديه‏اى است كه خداوند به بندگانش هديه مى‏كند، بعضى از اخلاق از طبيعت بر مى‏خيزد و بعضى هم اكتسابى مى‏باشد، راوى گويد عرض كردم كدام يك از آنها بهتر هستند.

امام عليه السّلام فرمود:

آن كس كه از روى فطرت و طبيعت عمل می كند اختيارى نيست طبيعت به او حكم مى‏كند كه آن كارها را انجام دهد، ولى كسى كه صبر مى‏كند و با نيت و شكيبائى با خلق نيك رفتار مى‏كند البته او افضل مى‏باشد

الكافى ج 2 ص 101 و بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏68    ص : 372